| |||
|
مستقبلنا بين ايدي اطفالنا
مما لا ريب فيه ان اطفال اليوم هم رجال الغد , و الشاكلة
التي نريد ان يكون عليها هؤلاء تتشكل في مرحلة الطفولة,هذه المرحلة الحساسة من عمر
الانسان تتطلب عناية خاصة و مميزة,و ليس باليسير على اي كان ان يعرف مفاتيح
المعاملة السوية التي تنتج تربية صالحة و بالتالي انسانا صلحا لنفسه و لامته.
ان المبادئ الاولية في التربية يتلقاها الطفل داخل اسرته و المعروف ان القليل من الاسر يدرك فنون التربية و يعرف ابعاد و اهداف المعاملات التي يتعامل بها مع ابنائه, بل و يحسن التحكم فيها و توجيهها الوجهة التي يريد و بالتالي يتمكن من تشكل الانسان الذي يريد,فهو لاء واعون تمام الوعي و مدركون كل الادراك اهمية و خطورة الاخطاء التي يمكن ان يرتكبوها في تعاملهم مع ابنائهم ومدى الاثار السلبية التي يمكن ان تتركها على شخصية الطفل مدى الحياة. و الكثير من الاسر نجدهم يجهلون فنون التربية الحديثة و التي تقر على الاهمية البالغة في تعامل الوالدين مع ابنائهم ,بل لا يخضعون معاملاتهم لسلطان العقل و يطلقون العنان لعواطفهم و اهوائهم ظنا منهم انهم بهذه الطريقة يعملون على منح الحماية و الامن لابنائهم,و هم يجهلون ان هدا الافراط و المبالغة في الحماية من الاسباب الرئيسة التي قد تؤدي الى تحطيم ارادة الطفل و جعله اتكاليا لا يعرف طريقا للمبادرة بل ينتظر دائما المساعدة من الغير,انهم لا يعرفون انهم بصدد تكوين شخص لا يعرف معنى للاخذ و العطاء بل يريد ان ياخد دون ان يمنح شئ. و منهم من نجدهم لا يعطون ادنى اهتمام و لا عناية بابنائهم رغم انهم يملكون من الامكانيات ما فيه الكفاية الا انهم يطلقون العنان لابنائهم دون رقيب و لا حسيب ,يدهبون الى اي مكان يشاؤون يخالطون من يريدون, يدخلون الى البيت في اي وقت يشاؤون. ان هذا التصرف من شانه ان يعمل على تشكيل شخصية متمردة ,مستبدة برايها ,لا تقبل النقد و النصيحة,ترفض احترام القوانين و التوجيهات العامة ......الخ و هنا تبدا متاعب الاولياء مع ابنائهم لكن بعد فوات الاوان,ففي الوقت الدي يكبر الطفل تكبر معه العيوب و الاخطاء التربوية و تبرز اكثر فاكثر لتصبح عامل احراج حقيقي للوالدين,لكن من العب جدا اعادة تصحيح و تعديل ما كان يجب ان يصحح او يعدل في و قته خاصة ادا جاوز الطفل سن المراهقة. اعتقد انه من الضروري بل و من واجبنا العمل على توعية و تحسيس الراي العام و على راسه الاسرة بضرورة الاعتناء و الاهتمام بالجانب التربوي عن طريق المعاملة السوية و المعتدلة لابنائها,لانه من غير الممكن ان ننتظر من يربي لنا اطفالنا ادا نحن الاباء لم نحسن معاملتهم و رعايتهم ,فاطفالنا مستقبلنا. |
Rechercher dans ce blog
blog qui s’intéresse au monde des enfants handicapés mentaux et le mode de leurs prise en charge
- Obtenir le lien
- X
- Autres applications
Commentaires
Articles les plus consultés
- Obtenir le lien
- X
- Autres applications

article très interessant car il touche une frange sensible de la societe merci monsieur nouredine
RépondreSupprimer